الاثنين، 18 أغسطس، 2014

التوجه والتجارة – ما بين الخيارات الثنائية والسوق المتنامي لنوادي القمار على الانترنت

دائمًا ما يعتبر الغرض الأساسي من الاستثمار والتداول في الأسهم نوعًا من المقامرة. ومع ذلك، في الوقت الذي لا يُحَبِّذ فيه العديد من الأفراد (والدول كذلك) المقامرة، فإن التداول في الأسهم والتداول المزدوج يُعَد من الممارسات المقبولة في جميع أنحاء العالم. وبناءًا على ذلك، من السهل أن ننظر إلى هذا النوع من الاستثمار باعتباره أمرًا بديلاً عن القمار الذي نعرفه بل وأكثر احترامًا منه؛ وذلك على الرغم من الحقيقة الواقعة التي تقول أنه من الممكن ممارسة هذا النوع من التداول حتى في تلك الأماكن، مثل ولايات أمريكية معينة أو بعض الدول العربية حيث يكون القمار ذاته محظورًا بموجب القانون. ولكن ما مدى التشابه بينهما، ولماذا يبدو الجانب الخاص بالمقامرة في السوق مميزًا وذي شعبية متنامية على الإنترنت في الوقت الحالي؟
من المؤكد أن القمار الذي يُمَارَس داخل نوادي القمار على الانترنت ليس شبيهًا بـ تداول الخيارات الثنائية من حيث المخاطر التي يمكن إصلاحها بشكلٍ عام؛ لأنه سواء لعب اللاعبون في نوادي القمار على الانترنت أو نوادي القمار المتواجدة على أرض الواقع، فإن عملية "الإصلاح" تميل إلى أن تكون في صالح النادي؛ حيث يُعلَن دائمًا عن الفائز الحقيقي في النادي. ومع ذلك، يمكن القول أن الألعاب التي تتطلب مهارة من اللاعبين مثل البوكر، سواء تلك التي تُمارَس على الإنترنت أو في الحياة الحقيقية، تتشابه إلى حدٍ ما مع تداول الخيارات الثنائية؛ حيث تستطيع المهارة والخبرة والعين اليقظة لأي علامات تبدو من الآخرين (أو يتظاهرون بفعلها) أن تصنع فارقًا بين المؤسسة الناجحة والرابحة أو المقامرة غير المحظوظة.
وبالمثل، فإن التوفيق في "اللعب" مهارة تأتي مع الاستفادة من الخبرة ومع هذه الخبرة تأتي العين اليقظة والفرص الأكبر للنجاح .. وبالتالي أيهما تفضل: تداول الخيارات الثنائية أو البوكر. وبالمثل أيضًا، تصبح المراهنات الرياضية أمرًا شبيهًا؛ لأن - في أبسط تعريف لها – يشتمل تداول الخيارات الثنائية على المقامرة من حيث احتمال ارتفاع أو انخفاض الأسهم، وعلى غرار هذا الأمر، تسير المراهنات الرياضية حيث تخضع أيضًا لاحتمال الفوز أو الخسارة.
في كلا المثالين، من الممكن أن تكون دراسة الأداء عاملاً في مدى التداول (أو الرهان) – اختيار اللحظة المناسبة للسوق بنفس الطريقة التي يُنظَر بها إلى المراهنات الرياضية من حيث الأداء الأخير لكلا الفريقين قبل وضع الرهان. وبالطبع يمتلك كل من التداول والقمار أرضًا أخرى مشتركة وهي: نوعية المعلومات التي نأمل أن يكون مصدرها موثوقًا به لتقليل المخاطر وتحقيق أقصى قدر من الأرباح.
إن الإشارة الخاصة بنوعية المعلومات تتطور ذاتيًا لتصبح جزءًا من الاتجاه الدولي الرئيسي، وبالتالي صُمِّمَت مصادر خاصة لهذا الغرض كمواقع الإنترنت المحترمة مثل www.Saudicasinos.com والتي تزود اللاعبين والمستثمرين بروابط قيمة لبوابات الإنترنت ذات السمعة الطيبة المعنية بلعبة البوكر عبر الإنترنت وغيرها من ألعاب نوادي القمار على الانترنت.
هذه توفر طريقة بديلة لـ"لاستثمار" بصفتها الذراع الإلكتروني لهذه الصناعة والتي تسعى إلى مواصلة تطوير وازدهار نوادي القمار على الانترنت التي تلعب دورًا هامًا في سد الثغرات الموجودة في أسواق الاستثمار من خلال تقديم التشويق الناتج عن المكاسب المحتملة، بالإضافة إلى أن لعب البوكر على الإنترنت والمراهنات الرياضية يمزج بنجاح بين التشويق وعنصر المخاطرة (من أجل المتعة).
يبدو أن الدلالات اللغوية هي كل ما في الأمر؛ حيث قامت صناعة القمار بإعادة تسمية نفسها في صمت ليصير اسمها صناعة الألعاب، ويشير الإسم حقًا إلى ذلك. ومع الاتجاه الحالي في النمو ووصول الملاهي الإلكترونية إلى تلك البلدان الغنية التي يُحظَر فيها ممارسة القمار على أرض الواقع، فإن تلك الساحات "الافتراضية" الأجنبية توفر ما هو أعظم؛ حيث تعرض تجارب ظاهرية تمامًا (نماذج غير حقيقية) لألعاب القمار، والتي من خلالها يستطيع لاعبو البوكر الترفيهيين (الهواة) أن يصبحوا فائزين محترفين، وكذلك يصير المراهنون الرياضيون، رويدًا رويدًا، "تجار رياضيون"؛ حيث أصبحت الألعاب ذات المزايا المالية أكثر انتشارًا في العالم الافتراضي. صحيح أن الأسوق قد ترتفع وتنخفض، ولكن نوادي القمار على الانترنت صارت في الواقع توجهًا سهل الإدراك والمعرفة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق