الجمعة، 15 أغسطس، 2014

اغنى ثلاث متداولي فوركس على مستوى العالم

هل فكرت يوما ان تعرف من هم اغنى متداولي الفوركس على مستوى العالم؟ هيا بنا نتعرف على المتداولين الاكثر نجاحا وشهرة في عالم المال والعامل المرتبط بتجارة الفوركس. ربما تستطيع أن تتعلم منهم وتحذو حذوهم. هنا نتكتب عن هؤلاء كي يكونوا قدوة لكل تاجر فوركس، ويكونوا دليلا ان هذا النوع من الاستثمار اكثر من رائع، ولكن فقط لمن يجيد فنونه ويستوعب قوانينه. 

جورج سوروس الاشهر بين متداولي الفوركس

انضمت بريطانيا العظمى لمجموعة النظام المالي الأوربي في عام 1990م حيث كان معدل صرف الجنيه الإسترليني مستقرا عند 2,95 أمام المارك الألماني وبمعدل تغيير (ممر) ± 6% ثم بعد عامين وكنتيجة لاستخدام تقنية سعر الصرف انخفض التضخم بشكل كبير في الدول الأوربية الأعضاء في مجموعة النظام المالي الأوربي إلا أن بعض الإجراءات التي اتخذتها المجموعة أثارت شكوك المستثمرين كما أن اتحاد الألمانيتين الشرقية والغربية زاد الطينة بلة وزاد التضخم نتيجة زيادة النفقات الحكومية نتيجة ضعف اقتصاد ألمانيا الغربية. نتيجة لذلك أصدر المصرف الألماني المركزي المزيد من المال مضطرا مما ساهم في زيادة التضخم مجددا كما أن مصرف "بوندزبانك" رفع سعر الفائدة مما جذب المستثمرين الأجانب وزاد الطلب على المارك الألماني الأمر الذي أدى لارتفاع سعره.
 في تلك الآونة كانت بريطانيا ملزمة بمقتضى اتفاق النظام المالي الأوربي أن تحافظ على سعر صرف عملتها في حدود معينة مقابل المارك الألماني وهذا الأمر أدى لإضعاف الاقتصاد البريطاني وقتها رافعا نسبة البطالة في أنحاء البلاد وفي مثل تلك الأوضاع فإن زيادة الربا في ألمانيا تعقد الوضع أكثر وتزيده سوءا ووسط كل تلك الأوضاع فلقد اختفت أية احتمالات لتقوية سعر العملة المحلية قريبا في بريطانيا. وفي تلك الأوقات رأى جورج سوروس والعديد من المستثمرين غيره أن بريطانيا لن تستطيع أن تحافظ على سعر عملتها في الحدود المطلوبة وتوقعوا أنها يمكن أن تعلن عن انخفاض في قيمة عملتها أو أن تخرج من تقنية سعر الصرف برمتها. وبناء على ذلك الوضع فقد قرر جورج سوروس أن يشترى العقود المدينة بالجنيه الإسترليني وباعها بعد ذلك بالمارك الألماني مستثمرا تلك العقود في الأصول الألمانية. ولقد حذا الكثير من المستثمرين حذوه مما أدى لبيع قرابة عشرة مليارات من الجنيه الإسترليني.
علم المستثمرون الذين باعوا الجنيه الإسترليني أنهم سيجنون أرباحا طائلة عندما يهبط الجنيه. وبعد مدة قصيرة أدعى مصرف إنجلترا أنه رفع سعر الربا ليصل إلى 15% إلا أن الأمر لم يفلح واستمر التجار في بيع الجنيه الإسترليني بكميات مهولة وظل الأمر كذلك إلى أن أعلنت بريطانيا في نفس اليوم أنها ستنفصل عن تقنية سعر الصرف وخفضت سعر الربا إلى 10% ومنذ ذلك الحين والجنيه يهوي بعنف إلى أن انخفض بنسبة 15% أمام المارك الألماني وانخفض بنسبة 25% أمام الدولار الأمريكي خلال خمسة أسابيع فحسب. ساق ذلك الهبوط العنيف أرباحا طائلة لمؤسسة "كوانتم فند" خلال شهر واحد فحسب وربح جورج سوروس نتيجة ذلك قرابة مليارين من الدولارات الأمريكية بشراء الأصول الألمانية بالجنيه الإسترليني الرخيص. من الجدير بالذكر أن الجنيه الإسترليني انخفض في ذلك العام وحده قرابة ثلاثة آلاف نقطة.
وبهذه السياسة أظهر جورج سوروس(الرجل الذي كسر مصرف إنجلترا) أن المصارف المركزية يمكن أن تتعرض بشكل مؤثر للغاية لمضاربة العملات من المستثمرين الكبار في حال اصطنعت صوريا المحافظة على سعر عملتها.

باول تودور جونز كمثال رائع لتاجر الفوركس

هو أحد مشاهير التجار الأثرياء ويملك ثروة قدرها ملياران ونصف من الدولارات ويأتي في المنزلة رقم 369 بين أغنياء العالم. لقد كانت طريقته في تجارة الفوركس أن يدخل دوما السوق عكس اتجاه المؤشر في الوقت الصحيح ثم يأخذ دورانا كبيرا ويخرج بربح كبير للغاية. إذا ما شعر هذا الرجل أن السوق ليس مضبوطا فإنه يدخل بالقليل من رأس ماله ويزيد المال إذا ما شعر أن الوضع ينضبط في السوق. هذا الشخص يجعل مبدأ إيقاف الخسائر فوق كل شيء ولو تعرض لخسارة فإنه سيوقفها بأن يخرج مهما كبده الأمر.

مارتي شوارز وثراءه من تجارة الفوركس

وهو أحد أشهر وأكبر تجار الأسهم والعقود المستقبلية ويمكن أن نتعلم الكثير من خبرته التي اكتسبها خلال طريقه الطويل الذي كون فيه ثروة طائلة.
لقد استطاع هذا الشخص وخلال عامين فحسب أن ينمي مائة ألف من الدولارات لتصبح ثروته مليون دولار ومائتي الف (1,2)! هذا الرجل كان يعمل بسياسة الأرباح السريعة حيث لم ترقه فكرة أرباح المدي الطويل ولو استطاع لجنى أرباحه يوميا وبتجميع الأرباح السريعة القليلة أمكنه أن يكون أرباحا كبيرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق