السبت، 9 أغسطس، 2014

الشموع اليابانية ( تعريفها وشرح معانيها)

اكتشف أهل العلم أن رسم ما يعرف بالشموع اليابانية لقيم التداول من قيمة الفتح والإغلاق وأعلى قيمة وأقل قيمة خلال الجلسة يعكس بشكل واضح ما يجري في السوق كما يمكن الخبراء من توقع اتجاه السعر فيما بعد ولقد كانت هذه بداية ما يعرف بالتحليل العلمي باستخدام الشموع اليابانية. فإذا ما قام المتاجر أو متداول العملات أو الأسهم برسم الشموع اليابانية لتحليل العملة أو السهم فإن أشكال تلك الشموع اليابانية توحي للتاجر أو المتداول بما إن كان السعر سوف يؤول للارتفاع أم الانخفاض.
لكل شكل من أشكال الشموع اليابانية اسم يميزه أطلقه عليه الخبراء ولكل من تلك الأشكال صفات وخواص تميزها عن بقية الأشكال. نجمل هنا لكم شكلين من تلك الأشكال كما يلي:
أولا: شكل يعكس بتكونه أن السعر يؤول للارتفاع.
ثانيا: شكل يعكس بتكونه أن اتجاه السعر يؤول للانخفاض.
واليك سبيل المثال:
يطلق اسم "نجمة" على الشمعة التي ليس لها جسم. وهذه الشمعة إذا ظهرت فهي تعني أن سعر الفتح مساو لسعر الإقفال. وإذا ما ظهرت هذه الشمعة فإن ذلك يعني أنه هناك احتمال أن يتغير اتجاه السعر كما يمكنكم رؤية ذلك في الشكل التالي:

تحليل الشموع اليابانية للشكل:

كما يظهر في الصورة فهناك ثلاث شموع صاعدة تتبعها نجمة فماذا تقول في ذلك؟
لقد مرت ثلاثة أيام وفي كل من تلك الأيام الثلاثة كان السعر يقفل مرتفعا عما كان قد افتتح التداول به أما باليوم الرابع فقد استوى سعر الفتح بسعر الإقفال الأمر الذي يشير إلى أن السوق الآن قد يكون مترددا بشأن رفع السعر أكثر من ذلك حيث تساوى العرض مع الطلب مما يقد يكون مؤشرا لاحتمال انخفاض السعر خلال جلسة اليوم التالي.
ومن أجل ذلك نطلق على شكل النجمة التي تلي العديد من الشموع الصاعدة بالنجمة الهابطة وهي التي تسبق عادة انخفاض السعر.
أمعن النظر في الشكل التالي:

تحليل الشموع اليابانية للشكل:

تظهر في الصورة نجمة سبقتها ثلاث شموع هابطة وهو الأمر الذي يعني أن السعر كان يقفل منخفضا لمدة ثلاثة أيام متوالية ثم باليوم الرابع أتتنا النجمة تلك النجمة التي توضح تساوي العرض مع الطلب وهو ما يعكس تردد السوق في خفض السعر أكثر من ذلك مما قد يسبق عادة ارتفاع السعر بجلسة التداول التالية.
ومن أجل ذلك نطلق على شكل النجمة التي تلي العديد من الشموع الهابطة بالنجمة الصاعدة وهي التي تسبق عادة ارتفاع السعر.
وكما يتبين لنا مما سبق أن تكون شكل النجمة في حد ذاته لا يعكس إلا أن اتجاه السعر قد يتغير أما لتحديد نوع التغيير إن كان صعودا أم هبوطا فيجب علينا أن ننظر لما قبل النجمة من شموع لنكون شكلا مفيدا نخلص منه لاستنتاج اتجاه السعر.
النجمة وحدها تشير إلى استواء المطلوب الذي يرفع السعر عادة مع المعروض الذي عادة ما يخفض السعر الأمر الذي يعكس تردد السوق في المضي بنفس اتجاهه الماضي.
وبخلاف النجمة فإن هناك العديد من الأشكال التي تعكس معان تختلف باختلاف حال الشموع التي تسبقها ونجمل هنا من تلك الأشكال أهمها كما يلي:
المطرقة (Hammer)
الرجل المعلق (Hanging man)
الحامل  (Haramy)
نجمة الصباح  (Morning star)
نجمة المساء(Evening star)
الجنود الثلاث (Three soldiers)
بالإضافة للعديد من الأشكال طريفة الأسماء مفيدة المعاني.

نقطة هامة فيما يخص تحليل الشموع اليابانية

علينا أن نوضح أن استخدام تحليل الشموع اليابانية ما هو إلا أسلوب للتحليل العلمي ولا يكفي وحده للحكم على السوق واتجاه السعر بل يجب على المتاجر أو المتداول الحكيم أن يبني قراراته بناء على نتيجة أكثر من تحليل فني مستقل كل منهم عن الآخر تماما...وبالتالي فظهور نجمة تتبع ثلاث شموع صاعدة لا يكفي لاستنباط انخفاض السعر فالتحليل العلمي وإن كان من الأدوات الفعالة إلا أنه أحيانا لا يوافق تغيرات السوق.
أما إن تكونت النجمة السابقة بينما السعر قريب من إحدى خطوط المقاومة القوية وكان هناك مؤشر آخر أو أكثر أن السعر مرتفع للغاية فلدينا في هذه الحال أكثر من مؤشر على انخفاض السعر مما يرفع هذا الاحتمال فوق الاحتمال الذي يشير إليه أسلوب واحد فحسب.
إن أسلوب تحليل الشموع اليابانية قد برهن على فعاليته في العديد من الأسواق المالية الأمر الذي دفع الكثير من المحللين الفيين ذوي الخبرة للاعتماد عليه بينما على الجانب الآخر فهناك العديد منهم لا يأبهون بهذا الأسلوب التحليلي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق