السبت، 26 يوليو، 2014

اهمية سوق العملات ( الفوركس )

اهمية سوق العملات ( الفوركس )لا يمكن اغفال اهمية العملات في اي نشاط استثماري او تفاعل اقتصادي بأي حال من الاحوال. هذه الاهمية هي ما جعلت سوق العملات من اكبر واهم الاسواق المالية على الاطلاق. حقيقة يعرفها المشتغلون بامور المال وهي ان التدفقات النقدية والانشطة الاستثمارية في اسواق العملات فاقت اسواق الاسهم والبورصة بمراحل كثيرة، سواء من حيث الحجم او النشاط او الربحية.

 اسباب اهمية سوق العملات

ولا يقتصر تأثير سوق العملات على الانشطة الاستثمارية فحسب، بل يمتد الى حياة الانسان العادية، فالانشطة التجارية والتبادلات بين الدول تحتاج الى العملات في المقام الاول لاتمام هذه الانشطة. فعلى سبيل المثال، لن يشتري المواطن السعودي دواءا يتم تصنيعه في امريكا دون ان يقوم باستبدال الريال السعودي بالدولار الامريكي. وهكذا فإن كل انواع التبادلات وعمليات الاستيراد والتصدير في كافة فروعها لا تتم الا من خلال تغيير وتبديل العملات.
كما ان العملات اداة الشخص الطبيعي في التحرك والانتقال بين الدول، بغرض التعلم او السياحة او المعيشة وغير ذلك من اغراض. فالطالب السعودي الذي يسافر للحصول على دراسة اكاديمية من اوربا، حتما سيحتاج الى تغيير الريال السعودي الي يورو كي يمارس حياته هناك. ناهيك عن دور العملات في الانشطة السياحية والرياضية والطبية على كافة مساراتها.
وإن كانت اهمية سوق العملات تظهر جلية في حياة الانسان العادي، فما بالك بتأثيرها على انشطة الشركات والبنوك الكبرى. بالطبع لا نشاط لمثل هذه الشركات دون الحاجة الى النظر لاسعار العملات وانشطتها. وهو ما انعكس بصورة قوية على اسواق العملات وجعلها من اقوى انواع الاسواق واشدها نشاطا وحركة.

ميزة الاستثمار في اسواق العملات

يخشى العديد من المستثمرين او الاشخاص الطبيعيين الدخول في اسواق العملات، ولكن هذه المشاعر في الحقيقة نابعة عن جهل وعدم معرفة. فالاستثمار في اسواق العملات اكثر امانا وربحية من الاستثمار في اسهم الشركات. واليك السبب في ذلك. الشركات عرضة للازمات، عرضه للانهيارات او الافلاس. بينما العملة لا يمكنها ان تنهار، بل تكاد حركتها تنحصر في التغير بنسبة 1 – 3 % لا اكثر.
تجتاح العالم موجات من الاضطرابات والتغييرات السياسية وهو ما يجعل الشركات والكيانات الاقتصادية الكبرى او حتى السلع والخامات تتعرض لاهتزازات قوية تصيب العديد من المستثمرين بخسائر فادحة قد تصل الى حد وصفها بالكارثية. بينما تبقى اسعار العملات في صعودها وهبوطها في حدود مامونه وقابلة للتوقع، وهو ما يجعلها اكثر جذبا للاستثمار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق