الأربعاء، 5 نوفمبر، 2014

التجارة في اسواق الفوركس .. طريقك إلى صُنع ثروتك

مَنْ منا لم يراوده حُلم الثراء والعَيْش في رفاهية؟ او هل تبحث عن أقصر الطُرُق التي تساعدك في صنع ثروتك؟ البعض قد ينظر إلى هذا الحُلم بصفته ضربًا من ضروب الخيال أو هدفًا صعب المنال، ولكن الحقيقية تنفي هذا الاعتقاد والواقع الذي نشهده حاليًا يؤكد على إمكانية تحقيق ما تصبو إليه أنفسنا من رغد العيش، إنه التقدم التكنولوجي أيها السادة، لغة العصر التي صارت متداولة ومشاعًا بين الناس، إنه الإنترنت الذي بات متاحًا للجميع، إلا أن عددًا قليلاً فقط هو مَنْ نجح في استغلال هذا الكنز الإلكتروني الذي نتعامل معه يوميًا.
لقد صارت التجارة الإلكترونية عبر الإنترنت أحد أبجديات وبديهيات حركة الاقتصاد العالمية، والمستخدم الذكي الذي يفطن لهذه الحقيقة سوف تنفتح أمامه أبواب الثراء، إنه الإنترنت الذي صار بمثابة مغارة على بابا القرن الواحد والعشرين. ومن أهم الهِبَات التي يمنحها لنا الإنترنت هي القدرة على المتاجرة دون الحاجة إلى رأس مال ضخم مثلما هو الحال في التجارة المعتادة، ومن أشهر هذه التجارات هي تجارة الفوركس. ويتميز هذا النوع من التجارة بعدم الحاجة إلى رأس مال ضخم كما تتاح فرصة مضاعفة رأس المال خلال مدة قصيرة لا تتجاوز بضع أيام أو ساعات، ويمكن لأي مستخدم ممارسة هذا النوع من التجارة من خلال اختيار شركة وساطة موثوق بها لإدارة حسابه ومساعدته على إجراء تداولاته وصفقاته.

مميزات اسواق الفوركس

يتميز سوق الفوركس عن غيره من الأسواق بمزايا عديدة، قد يكون أشهرها هي حرية اختيار التوقيت الذي يناسب المتداول؛ فهو بذلك غير مقيد بإطار زمني محدد، فضلاً عن أن السوق متاح على مدار الـ 24 ساعة ولمدة خمسة أيام في الأسبوع. ويتم التداول في سوق الفوركس من خلال إجراء عمليات البيع والشراء للعملات، وتُعَد هذه الصفقات آمنة إلى حدٍ كبير ويسهل تعويض الخسائر فيها بسهولة؛ ويرجع ذلك إلى أن سوق الفوركس سوق متوازن لا ينهار أبدًا أمام أي تغيُّرات سواء كانت جذرية أو طفيفة، فأقصى ضرر قد يحدث هو تراجُع قيمة العملة بحد معين، ولا يُعَد ذلك انهيارًا بل مجرد تراجع في قيمتها مقابل العملات الأخرى. إن الأمر يسيرٌ للغاية ولا يحتاج سوى قدر من الخبرة والتدريب.

آليات التفوق في سوق الفوركس

مَنْ ينزل إلى ملعب الفوركس سيكتشف أن هناك الكثير من المستثمرين قد حققوا نجاحًا باهرًا في هذا المجال وصنعوا ثروات ضخمة من خلال تداولاتهم، وبالطبع لم يبدأ هؤلاء المستثمرون رحلتهم مع الفوركس بهذا المستوى المرتفع، بل قابلتهم الكثير من العقبات والعثرات التي تسببت في باديء الأمر في تكبدهم لخسائر كبيرة، إلا أنهم تعلموا من أخطائهم واستطاعوا تعويض خسائرهم والتفوق وتحقيق أهدافهم بدقة. لذلك يجب على المتداول المبتديء أن يعي حقيقة أن التفوق في تجارة الفوركس يحتاج إلى بعض الآليات والوسائل من أهمها التسلُّح بالعلم والمعرفة، فيجب على المتداول أن يجري تداولاته عن بصيرة ووعي تام بكل خطوة يخطوها، لذلك يجب على المتداول أن يقوم بإعداد نفسه فنيًا قبل الخوض في تجارة الفوركس من خلال أخذ دورات تعليمية في الفوركس وهي متاحة على شبكة الإنترنت. بعد ذلك لا ينبغي على المتداول ان يكتفي بما حصله من علم خلال فترة التدريب والإعداد، بل عليه أن يتابع باستمرار كافة التحليلات وآخر المستجدات التي تساعده في عملية التداول. بالإضافة بالطبع إلى توافر الآليات البديهية مثل منصة التداول التي تمنحها شركة الوساطة للمتداول، كما يحتاج أيضًا إلى حاسوب حديث واتصال جيد بالإنترنت حتى يتمكن من إجراء تداولاته بسهولة.
إن الأمر لا يُعَد مستحيلاً، بل يحتاج فقط إلى قرار حازم وإرادة قوية حتى تتمكن من تحقيق حُلمَك بالثراء، فلا تتردد وبادر بإنشاء حساب فوركس فهو أقصر الطُرُق للعثور على كنزك وتكوين ثروتك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق