الخميس، 6 نوفمبر، 2014

أسباب ارتفاع نسبة تداول الفوركس في المنطقة العربية

شهدت منطقة الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة رواجًا شديدة في حركة تداول الفوركس؛ حيث شهدت أسواق العملات الأجنبية حراكًا وتفاعلاً ملحوظًا من جانب المتداولين العرب لدرجة أن نسبة المتداولين العرب بلغت في آخر سنتين 40% من إجمالي عدد المتداولين، ويرجع هذا الرواج إلى عدة أسباب، سوف نتناول أهمها في السطور التالية.

التقدم التكنولوجي وسهولة تداول الفوركس

لعبت التكنولوجيا الدور الأكبر في تزايد نسبة متداولي الفوركس فيالمنطقة العربية؛ حيث ساعد هذا التطور الهائل في ظهور الأجهزة والتطبيقات الذكية التي تساعد المتداولين على إدارة حساباتهم وعقد صفقاتهم بسهولة ويُسر في أي وقت ومكان، كما ساعد انتشار المنتديات والمواقع المتخصصة في الفوركس في إمدادهم بالمعرفة والخبرة اللازمة التي تصقل مهاراتهم، فضلاً عن سرعة الوصول إلى آخر المستجدات والأخبار والتحليلات المتعلقة بحركة التداول. كل هذه الأمور ساهمت في جذب المتداولين إلى التداول في سوق الفوركس حيث أعطتهم كل هذه الأدوات الفرصة في كسب المزيد من الأموال بمجرد النقر بأصابعهم على أجهزتهم الذكية.

زيادة الوعي بقيمة وفائدة تداول الفوركس

من أهم مكتسبات التطور التكنولوجي والثورة التي شهدها عالم الاتصالات هي توفير مادة علمية خصبة ومتجددة قادرة على إمداد المتداول المبتديء بالمعارف الأساسية الخاصة بتداول الفوركس والتي تؤهله في أن يصبح خبيرًا في هذا المجال. وقد ساعد ذلك في زيادة الوعي لدى المتداول وصقل خلفيته العلمية مما انعكس بالإيجاب على أسلوب تعاملاته التجارية، فصار محنكًا ومرتكزًا على قواعد علمية رصينة أدت إلى اعتلائه لصدارة قائمة المتداولين على مستوى العالم. وها نحن نشاهد يوميًا مواقع وصفحات تعليم الفوركس التي تقدم باستمرار أحدث وأرقى المواد العلمية التي تضمن في النهاية تشكيل عقلية مستنيرة وقادرة على استيعاب كل ما له صله بعالم تداول الفوركس.

انتشار شركات الوساطة ساعد على إثراء تداول الفوركس

لا شك أن تزايد شركات الوساطة في المنطقة العربية أدى إلى إقبال المتداولين على سوق الفوركس، خاصة وأن معظم شركات الوساطة أثبتت عن جدارة أنها قادرة على إدارة حسابات العملاء بنجاح وتزويدهم بأحدث المنصات المزودة بالأدوات التي تُسَهِّل من عملية المتداول، بجانب الخدمات الأخرى المتمثلة في العروض المالية والإمداد بأحدث الأخبار والتحليلات وإسداء بعض النصائح. وبالطبع تم تأسيس هذه الشركات في إطار قانوني بعد أن مُنِحَت التراخيص اللازمة وتم تسجيلها وإشهارها عن طريق القنوات الشرعية؛ حيث ساعد ذلك على طمأنة المستثمرين وبث الثقة في نفوسهم، وشجعهم على التداول من خلالها دون خوف من أي عمليات احتيال أو سرقة.

وفرة السيولة المالية

تشتهر منطقة الشرق الأوسط، لا سيما منطقة الخليج بفورة السيولة المالية وارتفاع مستوى معيشة الفرد نظرًا لقيمة الدخل المرتفعة مما انعكس ذلك على أسلوب الحياة في هذه المنطقة التي تشتهر بالرخاء والرفاهية ورغد العيش. وقد ساهمت وفرة السيولة في تشجيع المتداولين على استثمار أموالهم في أسواق الفوركس والدخول في العديد من الصفقات المربحة - ولما لا ورأس المال متوفر بالفعل! – وقد عزز ذلك حركة التداول في منطقة الشرق الأوسط وجعلها في مقدمة المناطق الأكثر تداولاً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق